الصفحة 33 من 96

إن كان الضّعيف في الدنيا هو الذي أصابه ضعفٌ في بدنه وجسده فمنعه هذا الضّعف من القيام بالعمل الذي يقوم به الإنسان الصحيح ... فمن هو الضّعيف في الآخرة؟

چ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ چ

إبراهيم: (21)

تبيّن الآية الكريمة أنّ الضّعفاء في الآخرة هم التابعون والمقلّدون لقادتهم وسادتهم وكبرائهم.

هم الذين يملكون الحريّة الكاملة والقدرة بالخروج عن سيطرتهم وتبعيتهم لهم في الأمور التي تغضب الله، لكنّهم آثروا اتّباعهم فكان نتيجة هذه التبعيّة أنّهم أصبحوا بذلك الضّعفاء يوم القيامة.

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: إنّ أهل النّار قال بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت