الصفحة 28 من 96

-والمقعد الحقيقي هو من كان بكامل صحته لكنّه عطّل الوسائل والنّعم التي منحها الله له، وقيّد نفسه بقيد الجهل والاتّباع الأعمى والتقاليد والعادات ... فأقعده جهله عن العلم، وأقعدته العادات والتقاليد عن اتباع الصواب وسلوك الطريق المستقيم.

والأسوأ من ذلك أنّه لا يدري أنّه المقعد لذلك قالوا: إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أكبر.

ينهى الله تعالى عباده المؤمنين عن القعود والحضور في مجالس لا ترضيه ويأمرهم بالإعراض عنها، ومن هذه المجالس:

1 -مجالس من يكفر بآيات الله، ويستهزئ بها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت