الصفحة 27 من 96

المعوّق الحقيقي الذي لا يحمد الله على نعمه التي لا تُعدّ ولا تُحصى).

-ويُبيّن لنا الله تعالى الضّعيف الحقيقي في الدّنيا في قوله

چ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) چ النساء: (97) - (99)

إذًا العجز هو ليس بعجزٍ جسدي بل هو عجز الإنسان عن مواصلة مسيرة الحياة.

كم من سليم الجسد قد ضَعُف فكره وأخطأت توجهاته مسارها، فأصبحت ضعيفة ومعوّقة. فترى الفشل يشوب حاضره، ويتعداه ليشمل مستقبله.

وقيل: الكيِّس من دان نفسه وعَمِلَ لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنّى على الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت