چ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) چ
طه: (124) - (125) - (126)
تصوّر لنا الآية الكريمة مشهدًا عصيبًا من مشاهد يوم القيامة، فيه خطاب العبد لربّه: بأي ذنب عاقبتني بالعمى؟
فيأتيه الجواب بأنّ هذا هو عين عملك، فكما عميت عن ذكر ربّك وغشيت عنه ونسيته، أعمى الله بصرك في الآخرة فحُشرت إلى النّار أعمى.
-فمن النّاس من يحشرهم الله تعالى لا يُبصرون فيضلّون طريقهم، جزاءً موافقًا لأفعالهم في الدّنيا، لأنّ الدّلائل أتتهم على وحدانية الله وقدرته لكنّهم لم ينظروا فيها.
چ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا چ
الإسراء: (72)