چ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا چ الأحزاب: (21)
لقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يعود المرضى ... ، ويواسيهم، ويذكّرهم بالصبر وعدم الجزع على ما فات، ويبثّ في نفوسهم الثقة، وينشر في قلوبهم الفرح، ويرسم على وجوههم البهجة، وتجده ذات مرة يذهب إلى أحدهم في أطراف المدينة خصِّيصى ليقضي له حاجة بسيطة، كعِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه- وكان رجلًا كفيفًا من الأنصار-
فكان يقول للنبي صلّى اللهُ عَلَيهِ وسلّم: (وددتُ يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى.)
-وقد حذر النبي صلّى الله عليه وسلّم أشدّ التحذير، من تضليل الكفيف عن طريقه، أو إيذائه، عبسًا وسخرية، فقال: (مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ) حسن، أحمد، ح: 1779