الصفحة 74 من 96

فهذا وعيد شديد، لمن اتخذ العيوب الخلقية سببًا للتلهي أو السخرية، أو التقليل من شأن أصحابها.

-كما كان صلّى الله عليه وسلّم يدعو لهم، تثبيتًا لهم، وتحميسًا لهم على تحمل البلاء .. ليصنع الإرادة في نفوسهم، ويبني العزم في وجدانهم.

-وكذلك كان المجتمع الإسلامي يتضافر في مواساة ذوي الاحتياجات الخاصة ويتعاون في تكريمهم ويتحد في تشريفهم، وكل ذلك اقتداء بمنهج نبي الرّحمة صلّى الله عليه وسلّم معهم.

فها هو الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يصدر قرارًا إلى الولايات: (أن ارفعوا إلىَّ كُلَّ أعمى في الديوان أو مُقعَد أو مَن به فالج أو مَن به زمانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة. فرفعوا إليه) وأمر لكلّ كفيف بموظف يقوده ويرعاه، وأمر لكل اثنين من الزمنى- من ذوي الاحتياجات- بخادمٍ يخدمه ويرعاه. (ابن الجوزي: سيرة عمر بن عبد العزيز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت