الصفحة 24 من 96

5 -القاعدون:

وهم الذين يقعدون في منازلهم عن الخروج للجهاد لعذر.

چ وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ چ

التوبة: (86)

-وسواءً انتمى هؤلاء إلىّ أي تسميةٍ من المسمّيات التي مرّت معنا، فنجد أنّهم لا تبعة عليهم فإنّ الله قد أعذرهم وأعطاهم أجورهم حسب نيّاتهم، ولم يكلّفهم بشيء لا يطيقونه.

أمّا التّبعة فهي على المقعد الحقيقي.

چ فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ

فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ چ التوبة: (83)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت