أي لا يستوي مَنْ جاهد من المؤمنين بنفسه وماله، ومَنْ لم يخرج للجهاد ولم يقاتل أعداء الله، واستثنى الله تعالى منهم أهل الضرر ومَنْ كان عازمًا على الخروج في سبيل الله لولا وجود المانع.
3 -المعذِّرون:
وهم أصحاب الأعذار.
چ وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ ... چ التوبة: (90)
وهم الذين كانوا يأتون إلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم ليعذرهم، وقد كان من عادته أن يعذر من له عذر.
4 -الخوالف:
وهم الذين تركهم الرّجال خلفهم في البيوت ولم يذهبوا إلى
الغزو (من النّساء والأولاد وأصحاب الأعذار من الضّعفاء) .
چ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ چ
التوبة: (93)