الصفحة 81 من 96

لولا الليل ما عُرف النّهار، ولولا الظّلمة ما عرف النور، ولولا العذاب ما عرف النعيم ... فبضدّها تتميز الأشياء.

چ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) چ فاطر: (19) - (23)

فكما أنه من المقرّر عندكم الذي لا يقبل الشك، أن هذه المذكورات لا تتساوى، فكذلك فلتعلموا أن عدم تساوي المتضادات المعنوية أولى وأولى.

فلا يستوي المؤمن والكافر، ولا المهتدي والضّال، ولا العالم والجاهل، ولا أصحاب الجنّة وأصحاب النّار، ولا أحياء القلوب وأمواتها، فإن بين هذه الأشياء من التفاوت والفرق وما لا يعلمه إلا الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت