الصفحة 43 من 96

إن كان الأصمّ في الدّنيا هو الذي لا يميز الأصوات لأنّ سمعه قد ضَعُفَ أو تعطّل، فإنّ أكثر الخلق اليوم لا يسمعون.

فالوحي هو سبب حياة القلوب والأرواح، لكن إذا كان القلب غير قابل لسماع الهدى والإيمان، أصبح بمنزلة الأصمّ.

وذلك لأنّ شرط السّماع بالإضافة إلى وجود الصوت هو أن يجد هذا الصوت وقعًا يُدرك فيه معناه فتحصل بذلك الاستجابة.

وقد ورد في الأثر:

(اللهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني طاعتك وطاعة رسولك، وعملًا بكتابك) . رواه الطبراني في الأوسط رقم 1308.

-فها هي آيات الله في كتابه تنادي الناس مبَشِّرةَ تارة ومنذرةَ تارة أخرى.

چ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ چ فصلت: (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت