يا معافى من الأدواء والأورام ...
يا من تتقلب في النّعم ... ولا تخشى النّقم!!!
ماذا فعل الله بك لتقابله بالعصيان!! بأيّ شيء آذاك؟
أليست نعمه عليك تترى ... وأفضاله عليك لا تحصى؟
أما تخاف أن تقف بين يدي الله غدا فيقول لك:
عبدي ألم أصح لك بدنك ... وأوسع عليك في رزقك ...
وأسلم لك سمعك وبصرك؟ فتقول: بلى ...
فيسألك الجبار: فلم عصيتني بنعمي.
وتعرضت لغضبي ونقمي؟!!
فعندها تُنشر في الملأ عيوبك ... وتُعرض عليك ذنوبك) منقول
-هذه الجوارح مسؤوليتنا أن نستعملها فيما يحبّ خالقنا ويرضى.
چ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا چ الإسراء: (36)