الصفحة 36 من 96

فالعقوبة تكون لمن يستطيع الخروج للجهاد والغزو من أهل الغنى والقوّة، لكنّه لم يخرج للجهاد نفاقًا وشكًّا في وعد الله ووعيده.

2 -الطّبع على قلوبهم:

أي: الختم عليها، فلا يدخلها خير، ولا يستطيعون أن يميّزوا ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.

چ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ چ التوبة: (87)

فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ما ينتظرهم من سوء العاقبة الناتجة عن تخلّفهم، وتركهم الجهاد مع الرسول عليه الصّلاة والسّلام، وما عليهم من قبيح الثناء في الدّنيا.

3 -عظيم البلاء في الآخرة من عذاب أليم:

چ وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ چ التوبة: (90)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت