فالعقوبة تكون لمن يستطيع الخروج للجهاد والغزو من أهل الغنى والقوّة، لكنّه لم يخرج للجهاد نفاقًا وشكًّا في وعد الله ووعيده.
2 -الطّبع على قلوبهم:
أي: الختم عليها، فلا يدخلها خير، ولا يستطيعون أن يميّزوا ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
چ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ چ التوبة: (87)
فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ما ينتظرهم من سوء العاقبة الناتجة عن تخلّفهم، وتركهم الجهاد مع الرسول عليه الصّلاة والسّلام، وما عليهم من قبيح الثناء في الدّنيا.
3 -عظيم البلاء في الآخرة من عذاب أليم:
چ وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ چ التوبة: (90)