الصفحة 37 من 96

وذلك لأنّهم لم يكتفوا بأنّهم تهاونوا وقصّروا في الخروج، بل قعدوا وتركوا الاعتذار بالكليّة غير مبالين لجفائهم وعدم حيائهم وبسبب ضعف إيمانهم.

4 -نار جهنّم:

وذلك جزاءً لأفعالهم لأنهم زادوا على أنّهم تخلّفوا بأنّهم رضوا بفعل المعصية وتبجّحوا بها.

چ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ چ التوبة: (81)

-وهذا بخلاف المؤمنين الذين إذا تخلّفوا ـ ولو لعذرـ حزنوا على تخلّفهم وتأسّفوا غاية الأسف، فهم يحبّون الجهاد بالمال والنّفس في سبيل الله لما في قلوبهم من إيمان، ويرجون فضل الله وإحسانه وبرّه.

فكان من فضل الله عليهم أن جعلهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت