الصفحة 31 من 96

فهو يقعد إما ليسترق السمع أو ليصدّ النّاس عن الطريق المستقيم ودين الله الحقّ الذي هو الإسلام وشرائعه، ويعمل جاهدًا ليبعدهم عن سلوكه.

چ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ چ الأعراف: (16)

-وفي وقفة مع آيات الله نجده تعالى يأمر عباده بالقعود في موضع وحيد هو الترصّد للعدو.

چ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ چ التوبة: (5)

أي اقعدوا في كل ثنيّة وموضع يمرّون عليه، ورابطوا في جهادهم، وابذلوا غاية جهدكم في ذلك، وابقوا على هذا الأمر

حتى يتوبوا عن شركهم.

-نستخلص مما سبق أنّ أي قعود عن العمل والجهاد وبذل النّفس والمال والجهد في أيّ مجال يرفع مستوى الإنسانيّة هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت