الصفحة 47 من 96

چ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42) وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ (43) چ يونس: (42) - (43)

فقد أرسل الله سيدنا محمدًا صلّى الله عليه وسلّم ليدعو النّاس ويبين لهم الطريق، لكنّهم آثروا أن يكونوا صمًّا وعميًا عن دعوته، فقامت الحجة عليهم بتبلّغهم الدّعوة.

چ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ چ محمد: (22) - (23)

هما طريقان أو سبيلان لا ثالث لهما إمّا التزام طاعة الله وامتثال لأوامره فثَمَّ الخير والرشد والفلاح، وإمّا الإِعراض عن ذالك والتولِّي عن طاعة الله فما نتيجته إلا الفساد في الأرض بالعمل بالمعاصي وقطيعة الأرحام.

فيستحق هؤلاء الذين فسدت نيّتهم وعقولهم واكتسبوا الصفات الخبيثة التي تمنعهم وتحول بينهم وبين الهدى، بأن يبعدهم الله عن رحمته ويقرّبهم من سخطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت