چ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ چ الأعراف: (179)
لهم قلوب لكن لا يصل إليها فقه ولا علم.
لهم أعين لا يبصرون بها ما ينفعهم، بل فقدوا منفعتها وفائدتها.
لهم آذان لا يسمعون بها سماعًا يصل معناه إلى قلوبهم.
فمن كانت هذه الأوصاف القبيحة سجيتهم كانوا أسوأ حالًا من البهائم، التي لا تملك العقل.
چ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا چ الفرقان: (44)
لكنّ الأنعام مستعملة فيما خلقت له ولها أذهان تدرك بها مضرّتها من منفعتها، أمّا هم فقد خلقوا لعبادة الله وحده لا شريك له وهم يعبدون غيره ويشركون به، لقد غفلوا عن أنفع