وتُنشر في مختلف وسائل الإعلام، لكن يا ترى هل تبيّن كل
صاحب خبر أو مقال ... من صحّة الكلام الذي يتكلّم به؟؟؟
حقّ للظالم يوم القيامة أن يتمنّى لو كان أبكمَ في الدّنيا، فذاك خيرًا له من استعمال لسانه أو قلمه في أذى الناس وظلمهم.
-ولمّا وصف الله الشّعراء بما وصفهم به، استثنى منهم من آمن بالله ورسوله وعمل صالحًا وأكثر من ذكر الله وجاهد بلسانه ضد أعدائه المشركين، فصار شعرهم من أعمالهم الصالحة وآثار إيمانهم لاشتماله على مدح أهل الإيمان والانتصار من أهل الشرك والكفر، وتبيين العلوم النافعة والحث على الأخلاق الفاضلة.
يقول الشاعر:
وما من كاتبٍ إلا سيفنى ... ويُبقي الدّهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفّك غير شيء ... يسرّك يوم القيامة أن تراه