چ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ چ الأعراف: (201)
إنّ المتّقين من عباده هم الذين أطاعوه فيما أمر وتركوا ما عنه نهى، إن أصابوا ذنبًا وقيل همّوا بالذنب تذكّروا عقاب الله وجزيل ثوابه ووعده ووعيده فتابوا وأنابوا واستعاذوا بالله ورجعوا إليه من قريب.
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، هل جزاءهم من الله لقاء صبرهم على (طاعته، ومقاساة شدّة البلاء ... ) إلا الجنّة ونعيمها.
چ لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا چ الفتح: (17)
ولهم أيضًا الدّرجة العليا في الجنّة، يلقّون فيها التوقير والاحترام فلهم السّلام وعليهم السّلام من الملائكة، وهم