هل يهتمّون بعلاجهم وصحتهم؟
هل يسعون لتعليمهم وتأهيلهم بالقدر الذي تسمح به قدراتهم ومستوياتهم، وهل يقومون بتفجير ما لديهم من طاقات.
إنّ يدًا واحدة مدرّبة قد تعمل عمل اليدين، والأعرج الذي يفجّر طاقاته قد يأتي بما لا يستطيعه صاحب القدمين، وربّ أعمى فقد البصر كان له من وعي القلب وحدّة الفهم ورهافة السّمع ما يجعله أكثر بصرًا من ذوي العينين.
إن المجتمع وأفراده هم العقبة التي تقف في طريق هؤلاء الأشخاص المميّزين بملكة أودعها الله بهم .. فيعتبرونهم أشخاصًا من الدرجة الثانية.
-لقد جاء الإسلام مصححًا لمفاهيم خاطئة فقرّر الرعاية الكاملة والشاملة لذوي الاحتياجات الخاصة، وجعلهم في سلّم أولويات المجتمع الإسلامي، وشرع العفو عن جاهلهم، وتكريم أصحاب البلاء منهم، لا سيّما من كانت له موهبة أو حرفة نافعة أو تجربة ناجحة، وحثّ على عيادتهم وزيارتهم،