الصفحة 84 من 96

فأولئك لم تمنعهم إعاقتهم عن فعل الأشياء العظيمة، فهم قدوة لنا بجهادهم لتذليل الصعاب وتحقيق الأهداف والآمال نذكر منهم:

-عمرو بن الجموح

لقد كان رضوان الله عليه رجلًا أعرجَ شديد العرج، وكان له بنون أربعة يشهدون مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المشاهد فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه، وقالوا له: إن الله عز وجل قد عذرك! فأتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: إن بنيّ يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه والخروج معك فيه. فو الله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنّة! فقال نبي الرحمة صلّى الله عليه وسلّم: (أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك) ، ثم قال لبنيه: (ما عليكم أن لا تمنعوه لعل الله أن يرزقه الشهادة) ، فخرج مع الجيش فقتل يوم أحد.

وقد كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يقول عن عمرو بن الجموح رضي الله عنه، تكريمًا وتشريفًا له: (سيّدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح) وكان أعرجَ، وقد قال له النبي صلّى اللهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت