الغير بقصد أو بغير قصد، وفي خير أو شر، قال تعالى: ? ? ? ? ? [1] الآية، فالتعبير بـ (تلقَّى) هنا مؤذن بأن الكلمات التي أخذها آدم كلمات نافعة له، فعلم أنها ليست كلمات زجر وتوبيخ بل كلمات عفو ومغفرة ورضىً» [2] . وقال تعالى: ? ? ? ? [3] .
المعلم الثاني: أن التوبة الجماعية هي التي يترتب عليها الخير للأمة في مجموعها ولذلك جاء الأمر بالتوبة في القرآن بصيغة الجمع (توبوا) ولم يرد بصيغة المفرد (تب) ، فالتوبة الفردية يعود نفعها -غالبًا- على صاحبها.
والقرآن الكريم يبين أن التوبة الجماعية هي سبيل المؤمنين في كل زمان ومكان، ولما كانت متوقعة منهم وهم أهلها أمروا بها، قال تعالى:
(1) سورة الأنفال، الآية (15) .
(2) تفسير التحرير والتنوير: (1/ 437) .
(3) سورة طه، الآية (122) .
(4) سورة النور، الآية (31) .
(5) سورة النور، الآية (31) .
(6) تفسير القرطبي: (5/ 90) .