فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 219

العجز والضعف حين يصبح عاجزًا عن الحركة والقوة والفاعلية في الحياة. إن التوبة في حقيقتها حياةٌ وحركة وفاعلية وتجدد، وانفعال بالحياة الطيبة وتفاعلٌ معها، وهي تمتعٌ بالحلال الطيب في أجمل صوره وأطيب أحواله، والتوبة هي عنوانُ كل مؤمنٍ وشعاره، فما وجد مؤمنٌ إلا وهو تائبٌ.

وفي قول الله عز وجل: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [1] بيانٌ واضحٌ جلي لشأن التوبة وأثرها في وجود الأفعال الحميدة، والصفات النبيلة التي يحبها الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم -. فقد حوى هذا النص الكريم من كلام ربنا العظيم سبحانه بيان صفاتٍ جليلةٍ نبيلةٍ دلت على نبل وفضل أصحابها، وهي صفات لا يرومها إلا من سمت نفسه وعلت همته، والملاحظ أن هذه الصفات قد صدرت بصفة التوبة دليلًا على أنها هي المفتاح لأبواب الخير والكمال، ودليلًا على أن التوبة تأتي بالعبادة والحمد، والصوم والركوع والسجود، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحفظ لحدود الله، ودليلًا على أن التوبة، هي بداية طريق المؤمنين الذين هذه بعض صفاتهم.

إن النص الكريم من قول ربنا عز وجل { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} [2] يدل على

(1) سورة التوبة، الآية (112) .

(2) سورة التوبة، الآية (112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت