يدي ولساني والضمير المحجبا
ولهذا قال تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا} [سبأ: 13] .
و «الحمد» إنما يكون بالقلب واللسان، فمن هذا الوجه الشكر أعم من جهة أنواعه، والحمد أعم من جهة أسبابه، ومن هذا الحديث «الحمد لله رأس الشكر، فمن لم يحمد الله لم يشكره» [1] وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها» [2] والله أعلم [3] .
(1) رواه عبد الرزاق في الجامع والبيهقي في شعب الإيمان ورمز السيوطي لحسنه.
(2) رواه مسلم.
(3) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (11/ 133) .