الصفحة 28 من 71

قال الشاعر:

إذا اجتمع الإسلام والقوت للفتى

وكان صحيحا جسمه وهو في أمن

فقد ملك الدنيا جمعها وحازها

وحق عليه الشكر لله ذي المن

ذكر في هذين البيتين أعظم النعم الموجبة للحمد والشكر والثناء لله رب العالمين:

1 -الإسلام الذي يسلم به المسلم من الشقاوة ويفوز بالسعادة، فهو دين الله الذي خلق خلقه لأجله، وبه أنزل كتبه، وأرسل رسله، وهو الدين المقبول عند الله فلا يقبل من أحد دينا سواه، وقد أكمله الله لعباده وأتم عليهم به النعمة ورضيه منهم فلن يسخطه أبدًا، ولن يتطرق إليه نقص أبدًا، فهو الدين الشامل الكامل الذي لم يترك خيرًا إلا أمر به ولا شرًا إلا حذر منه.

قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] وقال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] وقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] فلله الحمد والشكر والثناء على ذلك، فهو دين الأمن والأمان والكمال والشمول والسعادة الأبدية في الدنيا والآخرة.

2 -ومن موجبات الشكر حصول القوت الضروري للإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت