فالشكر لله سبحانه يكون بالقلب واللسان والعمل فمن شكر الله قولًا وعملًا زاده من فضله وأحسن له العاقبة ومن كفر بنعم الله ولم يصرفها في مصارفها فهو على خطر عظيم قد توعده الله بالعذاب الشديد، ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ويمنحهم الفقه في دينه وأن يوفقنا وإياهم لشكر نعمه والاستعانة بها على طاعته ونفع عباده إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وصحبه وسلم.