يحتقر نعم الله عليه، وينظر بالنسبة للعلم والدين والعبادة إلى من هو فوقه لينافسه في ذلك وهي مستفادة من كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام المحققين من أهل العلم أسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها وأن يوزعنا وإخواننا المسلمين شكر نعمه وحسن عبادته اللهم لك الحمد والشكر والثناء كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عبد الله بن جار الله آل جار الله
قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] ، وقال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] وقال تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلهِ} [الإسراء: 111] وقال تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [يونس: 10] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتى ليلة أُسرى به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن، قال جبريل عليه السلام: «الحمد لله الذي هداك للفطرة [2] لو أخذت الخمر غوت أُمتك» (رواه مسلم) [3] .
(1) رياض الصالحين بأحاديث سيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم - بتحقيق شعيب الأرنؤوط (527) .
وانظر: كتاب حمد الله تعالى في كتاب الأذكار للإمام النووي (94) .
(2) الفطرة هنا: الاستقامة على الدين الحق.
(3) مسلم (168) وأخرجه البخاري (8/ 297، 10/ 26، 27) واللفظ له.