وعنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل أمر ذي بال [1] لا يُبدأ فيه بـ (الحمد الله) فهو أقطع» (حديث حسن، رواه أبو داود [2] وغيره) .
وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع [3] فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد» رواه الترمذي [4] وقال: حديث حسن.
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة [5] فيحمده عليهان ويشرب الشربة، فيحمده عليها» رواه مسلم [6] .
(1) ذي بال، أي شأن يهتم به شرعًا، وقول - صلى الله عليه وسلم - فهو أقطع أي: ناقص.
(2) أبو داود (4840) وأخرجه ابن ماجه (1894) وأحمد (2/ 359) وفي سنده قرة بن عبد الرحمن المعافري قال أحمد: منكر الحديث جدًّا. وعن ابن معين أنه ضعيف، وقال أبو داود بعد أن أخرجه من حديث قرة مسندًا: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
(3) استرجع قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
(4) الترمذي (1021) وهو حسن كما قال.
(5) الأكلة: المرة من الأكل، وكذلك الشَّربة.
(6) مسلم (2734) .