الصفحة 37 من 71

كان فقيرًا فلينظر إلى من هو أفقر منه، ممن لا يملك الفتيل ولا القطمير، ومهما أُصيب المؤمن في شيء من دنياه فإن ذلك ليس بشيء عند سلامة دينه، الذي هو عصمة أمره في دنياه وأخراه، فدين الإسلام ولله الحمد هو الكسب الذي نعتز به ونفاخر، وهو الذخر الذي نعده لليوم الآخر، الدين هو التجارة الرابحة التي تنجي من العذاب لليوم الآخر، الدين هو التجارة الرابحة التي تنجي من العذاب الأليم، وتقرب العبد إلى المولى الرحيم، فيا أيها المبتلى اصبر على البلوى واذكر من هو أعظم منك، وأكثر ضررًا، ثم انظر إلى ما أنعم الله به عليك من الإيمان واستعن به على مقاومة المصائب بالصبر ومقابلة النعم بالشكران [1] .

قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] .

(1) خطب الشيخ محمد الصالح العثيمين (118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت