فيه فأعد للسؤال جوابًا صحيحًا.
يا أخي المسلم أخلص لله نيتك وأقوالك وأفعالك، وحافظ على الصلوات في أوقاتها أخرج زكاة مالك إلى مستحقيها قبل أن تكون ثعبانا يطوقك في قبرك ويوم حشرك أخرج زكاة مالك قبل أن يحمى عليها في نار جهنم فيكوي بها جبينك وجنبك وظهرك حافظ على صيام رمضان بالامتناع عن المفطرات وحفظ الجوارح عن المحرمات من الكلام المحرم والنظر المحرم والسماع المحرم والأكل والشرب المحرم فإن هذه الأعمال تمنع الأجر والثواب وتذهب الحسنات وتوجب العقاب الأليم والعذاب لمن لم يتب منها ومن تاب تاب الله عليه وغفر له ورحمه وهو التواب الرحيم.
حج البيت الحرام وليكن حجك مبرورًا لتجزى به الجنة بأن تحج كما شرع الله وكما حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك بالمحافظة على الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات، وعليك ببر الوالدين وصلة الأرحام، والإحسان إلى الجيران والفقراء والأيتام، واذكر الله كثيرًا بلسانك وقلبك قائمًا وقاعدًا وعلى جنبك يذكرك برحمته ومغفرته ويثني عليك عند ملائكته واستغفره يغفر لك.
قال تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110] وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث القدسي الشريف «يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك» فهو تعالى يغفر للتائبين والمستغفرين ذنوبهم جميعًا كما قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى