الصفحة 168 من 173

لكانَ في سِربالِه، تَأتيه المرأةُ المُصابَة في خَوفٍ وهَول، وفي دَهَشٍ وذُهُول، فما هُو إلاّ أن تَرى إشراقَ جَبينِه، ويُسْرَ دِينِه، ولُطفَه المُتناهِي، وخُلقَه الباهي، حتَّى تَعُودَ عامرةَ الفُؤاد، حَسنةَ الفأل والاعتقاد" [1] ."

وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ونبيّه سيّدنا محمّد

وعلى آله وأصحابه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

تم بحمد الله

(1) ـ انظر مقامات الشيخ عائض القرني 1/ 279/بتصرّف يسير واختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت