الصفحة 36 من 173

وما أن انتهى أبو عزّام من حديثه، إذ تعالت الأصوات من هنا وهناك: نريد أن يتحدّث أبو دردرة .. نريد أبا دردرة! فقطعَ لغطَ الناسِ أبو بكرة بقوله: أرجو الهدوء، للحديث أيّها الناس نظام!

نرجوك أيّها الرئيس! عند أبي دردرة حديث ذو شجون وفنون، وعلم قلّما تجود به السنون، دعنا نقتنص عبره، ونأخذ خبره، ونلتقط درره، ونعرف عجره وبجره، إنّه أشبهُ بحديث خرافة، أو هذا به أشبه، تبدأ أفانينه ولا تنتهي، وتسعد مغامراته ذا القلب الشجيّ .. فهل لنا أن نسمعه ونحن مقبلون على الفهم نشطون.؟!

* ـ قال المدير: معذرة منكم! فحديث أبي دردرة لا يأتيكم إلاّ في وقته .. وليتقدّم إلى المنصّة أبو زهير ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت