الحبّ أيّها السادة نفحة قدسيّة، ومنحة علويّة، لا يشترى بثمن، ولا ينال إلاّ بحَزَن، وهو في حقيقته الدنيا: لا يقلّ عن إيثار محابّ المحبوب على محابّه، والتضحية بهواه في سبيل محبوبه، وهو ما عبّر عنه الشاعر بقوله:
أريدُ وصَالَه وَيريدُ هَجري ... فأترُكُ مَا أريدُ لما يُريدُ
* ـ قال المدير: احمد الله أيّها الرجل أن ردّ إليك زوجتك وأولادك بعد هذه المحنة الطويلة، فكم خرّب العناد وتوافه الأمور من بيوت، وشرّد من أطفال، وأفسد من علاقات .. وليتقدّم إلى المنصّة أبو بردة ..