منها، أو بِما لا يد لها فيه فإنّ من حقّه أن يزيل عن نفسه الضرر، بما شرع الله وأحلّ .. وما ينالها من الضرر في ذلك لا قصد له فيه، ولا يؤاخذ به .. ولعلّ الرجال والنساء إذا عقلوا هذه الحقيقة، وأحسنوا التعامل بها خفّت وطأة التعدّد على النفوس، وسكنت ثائرة الأهواء الجامحة .. وليس وراء ذلك إلاّ الخروجُ عن شرع الله، وهو يعنِي الاحتكام إلى الأهواء، والاحتكام إلى الأهواء يعنِي تضاربَها، واصطدامها ببعضِهَا، ولا يستحقّ شيء من الأهواء أن يتعاطف معه أحد، أو يتحمّس له، لأنّ عاقبته إلى بوار لا محالة .."."
وحسبي أن أقول أيضًا: إنّ المرأة في نظري نفس أحدنا، أو جزء من كيانه ونفسه .. خيرُها من خيره، وشرُّها لا يخرُجُ عن شرّه، وربّما كانَ ردّةَ فعلٍ عن شرّه، فعَلامَ اللومُ والتثريب، واصطناعُ ظالم ومظلوم، ولائِم وملوم.؟!
وعلامَ عُذرُها بما لا يُعذَرُ به، أو عذرُه بما لا تُعذَرُ به.؟!
وعلامَ العيشُ في ظُلماتِ الأوهام، وشِقوةِ التسخّط والآلام.؟! ولكنّه الظلم الذي هو من طبع الإنسان ..