ورزقني الله منها بالبنين والبنات، فأحسنَت تربيتَهم على مثل سمتها وسمت أبيها، أكرمها الله وبارك فيها ..
وها قد مضى على زواجنا ما يزيد عن خمس عشرة سنة .. وكأنّا بحمد الله تعالى عروسان مستجدّان: تأتلق في عيني كلّ يوم بما أرى من لطفها وذوقها، وأدبها وسموّ أخلاقها، وبرّها وحسن تعاملها .. وكأنّها تجد فيّ أكثر ممّا أجد فيها، وإن هو إلاّ أدبها وفضائلها ..
"إنّ المرأةَ في نظري ضعيفٌ مغلوب، وغالب محبوب، إن زانها الأدب كانت خير مطلوب، وأولى بالرجل إن وجد فيها خيرًا، من الأدب وحسن الطاعة ألاّ يشقّ عصا طاعتها، وألاّ يعلن عصيانها، إذ لابدّ له شاء أو أبى من العودة إلى سلطانها، فليكن حكيمًا محسنًا يُكفَ كيدَها، ويَنَل خيرَ ما عندها".