3 -تتكفل الجهة القائمة على المشروع بإلحاقهم بعدد من البرامج التأهيلية على النحو التالي:
أ - برنامج تأهيلي في اللغة العربية وعلومها , ويكون هناك اختبار تقويمي؛ باجتيازه يُعَدُّ الدارس مُنْهيا لمتطلبات البرنامج.
ب - برنامج تأهيلي في علوم القرآن وأصول التفسير والعلوم الشرعية المتصلة بذلك لمدة ثلاث سنوات.
ج - برنامج تأهيلي وتطويري في لغته الأصلية مدة سنة واحدة.
ويلاحظ في هذا الجزء أمران:
أولًا: يمكن أن يكون هناك مرونة في جانب التأهيل فلو وجدنا - مثلًا - خريجًا متخصصًا في القرآن الكريم وعلومه من إحدى الجامعات الإسلامية فإنه يطلب منه أن يستكمل بقية المتطلبات فيما يتصل باللغتين.
ولو وجدنا خريجًا متخصصًا في لغته الأصلية طلبنا منه استكمال التأهيل في اللغة العربية وعلوم القرآن, وهكذا.
ثانيًا: تكون الدراسة لعلوم القرآن وأصول التفسير دراسة تطبيقية شاملة, بمعنى أنه ليس مطلوبًا منه - على سبيل التمثيل - أن يفهم معنى النسخ في القرآن الكريم وأدلته فقط، بل لا بد أن يعرف جميع مواطن النسخ فيه, وجميع أسباب النزول, وهكذا بقية علوم القرآن ويمكن الاستفادة من الكتب المتخصصة في ذلك.
كما أنه يدرس اللغة العربية دراسة أساسية, ثم دراسة تطبيقية على لغة القرآن الكريم بما في ذلك إعراب القرآن وبلاغته ونحو ذلك، وهناك كتب عديدة وتراث رائع يعرفه المتخصصون ويخدم هذه الأغراض بكل دقة وكفاءة.
4 -يمكن للجهة القائمة على المشروع أن تنشئ معهدًا متخصصًا بذلك، وهو الأولى, أو أن تضع برامج للتعاون المستمر في هذا المجال مع المؤسسات العلمية في داخل المملكة وخارجها لإنجاح المشروع.