-المراجع اللغوي الذي يهتم بصحة اللغة وسلامة التراكيب.
-المراجع البلاغي الذي يهتم بأدب اللغة المكتوبة ورقي صياغتها وحسن أسلوبها.
-المراجع الدعوي الذي يتأكد من ملامسة المترجم لهدي القرآن في الدعوة والهداية وقصد التأثير في المتلقي.
-المراجع العقدي الذي يتأكد من التزام المترجم للمعاني الصحيحة في مسائل العقيدة وألفاظها.
-المراجع الفقهي الذي يتأكد من أن الأحكام التي ترجمها المترجم هي التي استقر عليها أمر الإسلام، ولو بالإشارة إلى مواطن ذلك في الآيات الأخرى أو في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم, أو على الأقل يتأكد من أن الصياغة الموجودة لا تحدث تشويشًا لدى القارئ في هذا الجانب.
أكاد أجزم بأن الناظر في الشروط والمقترحات السابقة سيتوقف أكثر من مرة لتأمل إمكان تطبيقها من عدمه, بل ربما رأى ذلك أمرًا صعب المنال, ولا شك أن المتخصص المتميز في هذا العصر قليل، بل هو نادر في مختلف العلوم.
بيد أن حسن التخطيط والإعداد كفيل بإذن الله وتوفيقه بتجاوز هذه المخاوف, وتلك الصعوبات.
وأعني بذلك أن تتبنى إحدى الجهات الإسلامية -ولعل المجمع أنسب تلك الجهات- وضع خطة لإعداد شراح ومترجمين لمعاني القرآن الكريم, بدلا من تركه للظروف الفردية والاجتهادات الشخصية، التي تكون سببا في وقوع المترجم في أخطاء من أسبابها: ضعف العلم باللغة, أو بعلوم القرآن وأصول التفسير.
وتتمثل فكرة إيجاد المترجمين الأكفاء فيما يلي:
1 -اختيار عدد من أبناء المسلمين من قوميات متنوعة تمثل اللغات التي يراد إعدادهم للترجمة إليها.
2 -يكون من أبرز شروط اختيارهم ما يلي:
أ - سلامة الاعتقاد.
ب - قوة التحصيل العلمي وبخاصة في اللغة الأصلية.
ج - الحصول على مؤهل دراسي لا يقل عن الثانوية ويفضل من يحمل مؤهلًا أعلى في لغته الأصلية.
د - الرغبة في خدمة الإسلام وخاصة في مجال تفسير كتاب الله عز وجل وترجمة معانيه.