فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 54

ومن عادة كثير من الشعوب في العصر الحاضر قراءة الكتب في أثناء تنقلاتها وأسفارها , ولا أظن أن ذلك سهل في قراءة ترجمة معاني القرآن الكريم بالطبعات والإصدارات الضخمة التي ننتجها, لكنه سيكون خلاف ذلك لو تعدد إخراج الطبعات وأحجامها , واستقلال بعض الإصدارات بأجزاء أو سور أو موضوعات محددة, كما هو الحال في إصدار ذلك باللغة العربية.

أما الفهارس الموضوعية فهي غاية في الأهمية في الدلالة على محتويات الأعمال الكبيرة, وبخاصة عند إصدار الترجمة كاملة, ولا شك أن أي باحث يرى ويلمس ثمرة الفهرس الموضوعي, وبقدر ما يكون متقنا وشاملا يكون مفيدا, ومما يتصل بفكرة هذا البحث أن نؤكد أهمية الاعتبار الدعوي عند صناعة ووضع الفهارس الموضوعية, بحيث تنطلق تلك الفهارس من منطلق أن هذا القرآن كتاب دعوة وهداية، فيبين في تلك الفهارس موضوع الدعوة وأهدافها وثمراتها وأساليبها ومصير المخالفين لها, ونحو ذلك.

ثانيا: طريقة نشر الترجمة:

ونعني به النظر في الكيفيات التي نوصل بها هذه الترجمات إلى أكبر عدد من الناس.

وفيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: النشر التجاري وعدم الاقتصار على التوزيع المجاني.

المسألة الثانية: النشر الإلكتروني.

المسألة الثالثة: الوصول إلى المكتبات العامة التي يرتادها مختلف الناس.

وإلى شيء من تفصيل هذه المسائل:

المسألة الأولى: النشر التجاري وعدم الاقتصار على التوزيع المجاني.

قمت بزيارة عدد من المكتبات التجارية الكبرى في عدة بلدان , ولاحظت نقصًا كبيرا في انتشار ترجمة معاني القرآن الكريم , في مقابل انتشار مصادر وكتب الديانات الأخرى , وبعناية فائقة في الإخراج والعرض , وعند وجود الترجمة فإن المعروض بشكل كبير وفي أكثر من مكان هو ترجمات المستشرقين أو المبتدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت