لقد ذكرت القهوة في كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد: أن أبا بكر بن عبد الله الشاذلي ابتكر صنعها من البن المجلوب من اليمن، فرأى أنها تجلب السهر، وتنشط على العبادة فأرشد أتباعه إلى استعمالها 0
وجاء في موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا: القهوة مشروب يعد من بذور البن المحمصة، وينمو البن في أكثر من 70 بلدا، ويقال أن البن الأخضر هو ثاني أكثر السلع تداولا في العالم بعد النفط الخام، ونظرا لاحتوائها على الكافيين، يمكن أن يكون للقهوة تأثير منبه للبشر، ويعد القهوة اليوم واحدة من المشروبات الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم، و جاء في موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا: من المفترض أن الأثيوبيين أجداد قبيلة جالا، كانوا أول من اكتشف وتعرف على الأثر المنبه لنبات حبوب البن، ومع ذلك لم يُعثر على دليل مباشر يكشف بالتحديد عن مكان نمو القهوة في أفريقيا، أو يكشف عمن قد استخدمها على أنها منشط أو حتى يعرف عن ذلك قبل القرن السابع عشر، حيث لم تظهر قصة الخالدي راعي الماعز الأثيوبي الذي اكتشف القهوة في القرن التاسع في الكتابة إلا في عام 1671 م وربما تكون ملفقة، وقد ظهر أقرب دليل موثوق به سواء على شرب القهوة أو معرفة شجرة البن، في منتصف القرن الخامس عشر، في الأديرة الصوفية في اليمن في جنوب شبه الجزيرة العربية، حيث انتشر البن من إثيوبيا إلى مصر، واليمن، وقد كان العرب هم أول من قاموا بتحميص وغلي حبوب البن، على غرار الطريقة التي تتم بها اليوم، وبحلول القرن الخامس عشر، كان البن قد وصل إلى بقية الشرق الأوسط وبلاد فارس، تركيا، وشمال أفريقيا، ثم انتشر البن من العالم الإسلامي إلى إيطاليا، ثم إلى بقية أوروبا، واندونيسيا، وإلى الأمريكتين، في عام 1583 م، قام الطبيب الألماني راؤولف ليونارد بوصف القهوة بعد عودته من رحلة إلى الشرق الأدنى استمرت عشر سنوات: مما يوحي بأنها لم تكن معروفة قبل ذلك التاريخ في أوروبا: انتقل البن من العالم الإسلامي، إلى إيطاليا، وقد جلبت التجارة المزدهرة بين البندقية وشمال أفريقيا ; مصر، والشرق الأوسط، العديد من السلع، بما في ذلك القهوة إلى ميناء البندقية، حيث انتشرت من البندقية إلى بقية أوروبا، كما حازت القهوة على قبولا واسعا بعد أن تم اعتبارها من المشروبات المسيحية عن طريق البابا كليمنت الثامن في عام 1600 م، على الرغم من النداءات لحظر المشروب الإسلامي، وقد تم افتتاح أول مقهى أوروبي في إيطاليا في عام 1645 م، حيث كان الهولنديين هم أول من أول قام باستيراد البن على نطاق واسع، حيث كانوا من أول من تحدى الحظر العربي على تصدير النباتات والبذور غير المحمصة عندما قام بيتر فان دين برويك بتهريب شتلات من عدن إلى أوروبا في عام 1616 م، ثم قام الهولنديون في وقت لاحق بزرع المحصول في جاوة وسيلان، http://ar.wikipedia.org/wiki/%D 9%82%D 9%87%D 9%88%D 8%A 9 - cite_note-plant-16#cite_note-plant-16