فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 129

وكان عند أبى طلحة مد من شعير فأمر زوجته أم سليم فعجنته فكان قرصا واحدا، فوضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإناء ثم صب عليه شئ من السمن فأكل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن معه، وكانوا بضعا وثمانون رجلا وأهدى الباقى للجيران [1] .

وجاء علبة بن زيد بثلاث بيضات من بيض النعام فعملهن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما في قصعة ثم ذهب ليأتى بالخبز فلم يجده فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون منه بغير خبز حتى شبعوا، وكانوا أربعمائة وقيل: سبعمائة [2] .

وصنع أبو أيوب الأنصارى طعامًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر بقدر ما يكفيهما، وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادع لى بثلاثين من أشراف الأنصار، ثم سبعين، ثم تسعين حتى أكل منه مائة وثمانون رجلا كلهم من الأنصار [3] .

وأعد جابر بن عبد الله للنبى - صلى الله عليه وسلم - طعاما في الخندق أكل منه ألفا من الصحابة رضى الله عنهم [4] .

(1) سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - 10/ 78.

(2) المرجع السابق - 10/ 74.

(3) المرجع السابق - 10/ 86 0

(4) المرجع السابق 10/ 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت