فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 129

جاء قوم حتى صدر أهل الخندق، وهم ألف [1] حتى تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هى، وإن عجيننا ليخبز كما هو ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كلى واهدى، فإن الناس أصابتهم مجاعة فلم نزل نأكل ونهدى يومنا [2] .

وفى رواية أخرى: عن كعب بن مالك: وذكر الحديث وزاد فقال: فهل عندك من شئ؟ قالت: والله ما لنا إلا هذا الداجن، وفضلة من زاد، فذبحت الداجن وطحنت ما كان عندها، وخبزت وطبخت ثم ثردنا في جفنة لنا، ثم حملناها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"يا جابر اجمع في قومك"فأتيته بهم، فقال: أدخلهم على أرسالا فكانوا يأكلون، فإذا شبع قوم خرجوا، ودخل آخرون، حتى أكلوا جميعا، وفضل في الجفنة شبه ما كان فيها، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كلوا ولا تكسروا عظما، ثم جمع العظام في وسط الجفنة فوضع يده عليها ثم تلكم بكلام لم أسمعه، فإذا الشاة قد قامت تنفض أذنيها، فقال: خذ شاتك يا جابر، بارك الله لك، قلت:

(1) وهم ألف في الصحيح وفى غيره تسعمائة أو ثمانمائة أو ثلاثمائة، قال الحافظ في الفتح: والحكم للزائد لمزيد علمه لأن القصة متحدة.

(2) وأخرجه أبو نعيم في الدلائل والحكم في المستدرك - 3/ 31، وابن أبى شيبة في كتاب الفضائل (انظر كتاب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد - 10/ 81)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت