المؤمنين عمر بن عبد العزيز، وقد خلف أحد عشر ولدًا، وترك ثمانية عشر دينارًا، كفن منها بخمسة، واشترى له قبر بأربع، ووزع الباقى على ولده، ومات هشام بن عبد الملك، فكان نصيب إحدى زوجاته الأربع من النقد دون الضياع والقصور، ثمانين ألفًا.
والله يا أمير المؤمنين! لقد رأيت في يوم واحد، ولدًا من ولد عمر بن عبد العزيز يحمل مائة فرس في سبيل الله، ورأيت ولدًا من أولاد هشام بن عبد الملك يتكفف الناس عند المسجد.
-العد ل:
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن وهو بالعراق أن أخرج للناس أعطياتهم وقد بقى في بيت المسلمين مال، فكتب إليه إنى قد قضيت عنهم، وقد بقى في بيت المسلمين مال فكتب إليه أن أنظر من كانت عليه جزيه فضعف عن أرضه فأسلفه ما يقوى على عمل أرضه فإنا لا نريدهم لعام أو لعامين.
ويروى أنه كان يأمر بالحبوب الفائضة فتُلقى في الجبال والطرق للطيور فعم العدل الذى كان سببًا للبركة والنماء في عهده، حتى اصطلح الذئب على الغنم يرعى معها ولم يؤذها فيوم أن مات فعدا