أجلك.
وفى الأثر الذى رواه الإمام أحمد"إنى إذا أطعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتى نهاية، وإنى إذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتى تصيب السابع من الولد".
وقال سفيان بن عيينة، قلت لعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما آخر ما تكلم به أبوك عند موته، فقال: كان له من الولد أنا وعبد الله وعاصم وإبراهيم وكنا أغيلمة فجئنا كالمسلمين عليه والمودعين له، فقيل له: تركت ولدك وليس لهم مال ولم تؤوهم إلى أحد، فقال: ما كنت لأعطيهم ما ليس لهم، وما كنت لآخذ منهم حقا هو لهم، وإن ولى فيهم الله الذي يتولى الصالحين، وإنما هم أحد رجلين، رجل صالح فالله كافيه، أو فاسق فلا أبإلى على ما وقع [1]
فالله السميع البصير، الحكم العدل، ما ضيعهم بل وسع عليهم .. فقد دخل مقاتل بن سليمان، على الخليفة المنصور يوم بيعته بالخلافة، فقال المنصور: عظنى يا مقاتل، قال: أعظك بما رأيت أم بما سمعت؟ قال: بما رأيت: قال: يا أمير المؤمنين! مات أمير
(1) تاريخ الإسلام للذهبى - 3/ 302.