فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 248

* ونقف عند أهمّ الدروس والعبر، التي نستفيدها من هذه الحادثة:

1 ـ إنّ التعاون على البرّ والتقوى سمة أصيلة من سمات المجتمع المسلم؛ على مستوى الأسرة الواحدة، وعلى مستوى الرحم والقرابة، وعلى مستوى الحيّ الواحد، والجيران والمسجد، وعلى مستوى السوق، ومختلف العلاقات الاجتماعيّة، وعلى مستوى الدولة وأجهزتها، في علاقتها بالأفراد، وفي علاقة الأفراد بها ..

وعندما يتحقّق هذا التعاون بصورته المثلى؛ هل يمكن أن نرى في المجتمع ظاهرة من الظواهر المرضيّة مستعصية على الحلّ أو المعالجة.؟!

2 ـ قول الراوي في هذه الحادثة:"فَتَغَيَّرَ وَجهُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِمَا رَأَى بِهِم مِنَ الفَاقَةِ"يدلّ على مبلغ شعور النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالمسئوليّة عن أصحابه وأمّته، وهذا ما لا يحتاج إلى تدليل أو برهان ..

3 ـ استفتاح النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حثّه على الخير، ودعوته إلى البرّ بالآيات الواعظة، المذكّرة بالله واليوم الآخر: فيه تعليم للعلماء والدعاة، ولمن يأمر بالمعروف، أو ينهى عن منكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت