فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 248

1 ـ مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ ..

2 ـ ولا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً، فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلاّ زَادَهُ الله عِزًّا ..

3 ـ ولا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ ..

وهذه الأمور الثلاثة مبادئ وحقائق إيمانيّة وعقديّة، تتّصل بسلوك الإنسان وحياته العمليّة، وهي على درجة كبيرة من الأهمّيّة؛ فالاعتقاد الجازم بأنّ المال لا ينقص بالصدقة يدفع المؤمن إلى البذل والسخاء، والإنفاق في سبيل الله .. وهل شحّ من شحّ، وأمسك من أمسك إلاّ لظنّه الواهم أنّ الصدقة ستنقص ماله، وربّما أتت عليه وأتلفته؟!

ـ والأمر الثاني: (ولا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلا زَادَهُ الله عِزًّا) ، وفي رواية: (وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بعَفوٍ إلاّ عِزًّا) : إنّه تحلّي المؤمن بالحلم وكظم الغيظ، والصبر على أذى الناس، وبخاصّة إذا كان في سبيل دعوته ودينه، وقد يظنّ بعض الناس أنّ في ذلك مهانة للإنسان وذلاًّ، ولكنّ الحقيقة خلاف ذلك تمامًا .. إنّ من فعل ذلك ابتغاء وجه الله تعالى، يعزّه الله سبحانه، ويعلي جاهه، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت