فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 248

للسلوك ومحرّك، وأيّ موجه ومحرّك.! إنّه موجّه للسلوك باتّجاه بوصلة النيّة الإيجابيّة أو السلبيّة، فإذا لم يقدر السلوك على نوع من العمل لسبب من الأسباب، فإنّه سيكون له حضوره واندفاعه في نوع آخر، أو أنواع أخرى .. ومن هنا ينتفي الإشكال القائل:"كيف يكتب للإنسان وزر عمل بمجرّد النيّة، دون القيام بالعمل وتنفيذه.؟".

فأيّ أثر للنيّة وخطر أعظم من هذا الأثر والخطر الذي يصوّره لنا هذا الحديث .. الذي يقدّم له النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بما يدعو إلى الاهتمام به غاية الاهتمام بقوله - صلى الله عليه وسلم: ( .. وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ .. ) .

3 ً ـ وإنّ من أهمّ ما نستفيده من هذا الحديث أنّ على الدعاة إلى الله تعالى أن يحرصوا على إحكام أمر النيّة وتصفيتها في أنفسهم، وفيمن يدعونهم إلى الله تعالى، فأمر النيّة عظيم وكبير، وهو سهل يسير على من يسّره الله عليه، ووفّقه إليه وهداه ..

ـ فكم من ميّت على فراشه، معدود عند الله في المجاهدين الشهداء.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت