والقصّةُ القرآنيّةُ أو النبويّة تَمتاز أيْضًا بتقديم الأسبَاب الحقيقيّة للوَقائع ومقدّماتها، وآثارها ونتائجها دون تكهّن أو ظنون، كما تكشف الدوافع النفسيّة للحوادث والوقائع بصورة دقيقة، لا قدرة لأحد من البَشر عليها ولا طَاقة ..
وما أكثر القصصَ القرآنيّ والنبوِيّ عَمّنْ قبلنا، في مختلف جَوانب الحياة.! وهي تُعلّمنا كثيرًا منَ العبر والدروس العامّة والخَاصّة .. وممّا نتعلّم منْها: أهمّيّة توظيف أحداث الحيَاة ووقائعها لنصرة الحقّ، وتأييد دعوته، وضرورة اتّخاذ الأساليب المناسبة لجذب انتباه