وهو القائل سبحانه: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ، وَيَكْشِفُ السُّوءَ، وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ، أَإلَهٌ مَعَ اللهِ.؟! قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62) } النمل.
ويقول تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي، فَإِنِّي قَرِيبٌ، أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ، فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي، وَلْيُؤْمِنُوا بِي، لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) } البقرة.
فليعلّق المؤمن قلبه بالله تعالى على كلِّ حال، وليقوّ رجاءه، فما خاب عبد لجأ إليه، أو طرق بابه، فربّ بلاء ساقه القدر، يرقى بالعبد، ويجعلُه يحسن الفرّ والكرّ.!
وسبحان من أرغم الرجال على التذلّل لسلطانه، وتعفير الوجوه في التراب تعظيمًا لشأنه.!