وبعد؛ فما تخلّفت أمّة الإسلام عن ركب الحضارة والقيادة، وسبقتها الأمم التي كانت وراءها بآماد، وكانت تلتمس العلم في رحاب مدارسها وجامعاتها .. إلاّ عنْدما استهانت بالعَمل الجادّ، وضرب عليها الكسل والخمول أطنابه، وانصرفت إلى اللهو والبطالة، وقعدت همّتها عن البحث الجادّ، والتنافس العلميّ والعمليّ في كلّ ميدان ..
فهل لنا أن نصحو على أمرنا ونستدرك.؟ لنبلغ ما فاتنا، ونلحق من سبقنا، إنّا لنرجو ذلك ونتمنّاه، وما ذلك على الله بعزيز، والله الموفّق والمستعان.