ثمّ إنّها ليْست فضائل مجرّدة: صدق وأمانَة، وعدل ورحمة وبرّ .. إنّما هي منْهج متكامل، تَتعاون فيه التربية التَهذيبيّة مع الشَرائع التنظيميّة، وتقوم عليهِ فكرة الحياة كلّها، واتّجاهاتها جميعها، وتنتهِي في خاتمة المطاف إلى الله، لا إلى أيّ اعتبار آخر من اعتبارات هذه الحياة ..
وقد تمثّلت هذه الأخلاقيّةُ الإسلاميّة بكمالها وجمالها، وتوازنها واستقامتها، واطّرادها وثباتها في محمّد - صلى الله عليه وسلم -، وتمثّلت في ثناء الله العظيم عليه في قوله سبحانه: وإنّكَ