وإقبال، وشوقٍ ونشاط نفس وحسنِ امتثال ..
ويدخُلُ في رجاء الله: إخلاص العَمل لله، إذ كيفَ يرجو اللهَ تعالى، ويتعلّق قلبه بمثوبته ومرضاته، من لا يخلص عمله لله تعالى؟!
ويدخُلُ في رجاء الله تعالى: تعظيم الله جلّ وعلا، وتعظيم أسمائه وصفاته، وتعظيم دينه وشرعه، وتعظيم أمره ونهيه، وتعظيم ما عظّم الله تعالى .. وأعظم ما عظّم الله سبحانه نبيّه المصطفى، ورسوله المجتبى، أشرف الأنبياء والمرسلين، وسيّد الأوّلين والآخرين - صلى الله عليه وسلم - ..
فقد شرح الله تعالى صدره، ووضع وزره، ورفع ذكره، وغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، وجعل الإيمان بنبوّته ورسالته شطر شهادة التوحيد وشرطها، فلا يقبل الله توحيد عبد لله تعالى ما لم يتّبع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ويطيعه، قال الله تعالى: {قُلْ: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي، يُحْبِبْكُمْ اللهُ، وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) } آل عمران.
وقال سبحانه: {مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) } النساء.